منتدى الكرة الجزائرية

منتدى الكرة الجزائرية

منتدى الكرة الجزائرية يرحب بكم
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
المواضيع الأخيرة
» الفرق بين الحب و الصداقة
الإثنين 10 يوليو 2017 - 18:15 من طرف f@ti_zi@ni

» f@ti_zi@ni - إدارية جديدة
الجمعة 17 مارس 2017 - 14:58 من طرف f@ti_zi@ni

» فوز سريع غليزان على شباب بلوزداد 1 - 0 (28-10-2016)
الجمعة 28 أكتوبر 2016 - 19:59 من طرف casiastin

» انتصار شباب باتنة على اتحاد العاصمة
الجمعة 28 أكتوبر 2016 - 0:12 من طرف casiastin

» اكسب ملايين على منتدى الكرة الجزائرية
الأربعاء 28 سبتمبر 2016 - 2:44 من طرف The Globetrotter

»  الدوري الجزائري - الدرجة الأولى
الأربعاء 28 سبتمبر 2016 - 2:44 من طرف The Globetrotter

» MCO: بابا يتصل بـ زياية ويصرّ على ضمه
الأربعاء 28 سبتمبر 2016 - 2:43 من طرف The Globetrotter

» ESS: دلهوم يطلب وثائقه وحمار يتراجع عن الانسحاب
الأربعاء 28 سبتمبر 2016 - 2:43 من طرف The Globetrotter

» USMA: بن عيادة يفسخ عقده مع الإتحاد
الخميس 30 يونيو 2016 - 7:07 من طرف المدير العام

» USMH: دهار وعبدات يوقعان اليوم
الخميس 30 يونيو 2016 - 7:07 من طرف المدير العام

» JSK: الشبيبة تقرر تسريح رحال واللاعب يرفض
الخميس 30 يونيو 2016 - 7:06 من طرف المدير العام

» ESS: حمّار يرافع عن الوفاق ويرفض تفريغ الفريق
الخميس 30 يونيو 2016 - 7:06 من طرف المدير العام

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عاشقة بوغي ''بوغرة''
 
ايمان20
 
addou oussama
 
اميرة عبير
 
ايمي محبة الجزائر
 
madi 20
 
الخضراوي
 
ibtehel
 
عبد اللطيف
 
lange2paradis
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
addou oussama
 
madi 20
 
عبد اللطيف
 
الخضراوي
 
toufik l'algerie
 
منونة3
 
عاشقة بوغي ''بوغرة''
 
farida
 
aymen 05
 
اميرة عبير
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
المواضيع الأكثر نشاطاً
روميو وجولييت المنتدى
من 1 الـــى 10 واطلب من عضو يضع اسمك في توقيعه
طلع إشاعة على العضو اللي قبلك
لعبة صندوق المنتدى "ايه"
ايش رايك بصورة العضو اللي قبلك؟
موضوع المليون رد ..!
تعالوا نحطم الرقم القياسي لمنتدانا ..}~
من 1 الى 5 و اختار عضو يمسح دمعتكـــ
من 1.................5 وغنيلنا اغنية
لعبة بين الاعضاء جميلة سميت بلعبة البيت

شاطر | 
 

 " الرواية العجيبة "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمدالنوبة
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

ذكر
الدولة :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 407

مُساهمةموضوع: " الرواية العجيبة "    الأربعاء 5 يونيو 2013 - 3:41

ماذا يحدث لو أننا أدرنا شريط الحوادث في السنوات الخمسين الأخيرة من تاريخ مصر وجلسنا نتفرج .. ؟!
لا شك سوف نرى عجباً .. ثورة عبدالناصر وطرد الملك فاروق .. ومواكب الشعارات الإشتراكية .. العدالة .. الحكم للشعب وبالشعب .. إنتزاع أراضي الإقطاع من أصحابها والمصانع من مُلاّكها , وانتزاع وسائل الإنتاج من الأيدي المنتجة لتصبح ملكية دوله ..
أصنام جديدة اسمها القطاع العام والتأميم والإشتراكية والتقدمية واليسار ..
تفريغ كل الشعب في دوسيه واحد تحت يد الحاكم .. لتصبح لقمتهم في يده ، ورزقهم في يده ، وبالتالي حريتهم في يده .. وكعبة جديدة ومنارة جديدة اسمها الكرملين .. ومصدر إلهام إسمه .. الفكر الماركسي .
ندير الشريط بسرعة أكبر ونتفرج على القطاع العام وما حدث فيه ..
ساحة كبيرة من الروتين والكسل واللامبالاة , وفقدان الهمة وسوء الإنتاج , والحل الاقتصادي يتحول بقدره قادر إلي عجز اقتصادي .. ندير الشريط بسرعة أكبر .. عودة سريعة إلى الإنفتاح وتصفية القطاع العام ومد الأيدي إلي القطاع الخاص ..
نفعل ذلك في بلادنا .. ويفعلون مثله في روسيا وفي رومانيا وفي المجر , وبولنده , ويوجوسلافيا , وفي كل مقاعل اليسار .. العالم يعود بخطوة واسعة من اليسار إلى اليمين .. ولكن بعد خراب مالطه ..
موت عبدالناصر بعد هزيمة عسكرية منكَره وانهيار اقتصادي .. موت ستالين .. وسقوط السفاحين العظام واحداً بعد الآخر..
تشاوشيسكو في رومانيا , وهونيكر في ألمانيا , ومنجستو في إثيوبيا , والشيوعي الآخر في بولند , والرفيق المجري في المجر ..
لم تدخل الثورات الإشتراكيه في بلد إلا وأتت معها بالسجون والمعتقلات وقطع الألسن والخراب الإقتصادي والحزب الواحد , والراي الواحد , والتأميم والإفلاس .

مظاهرات اليسار في عهد ديجول أشرفت بالإقتصاد الفرنسي علي انهيار كامل .. وإضرابات العمال في انجلترا هبطت بالإسترليني إلي الحضيض .. والإنقلابات الإشتراكية في أنجولا وموزمبيق وفي باقي إفريقيا وأمريكا اللاتينية .. صنعت المذابح وأُشعِلت الحروب , ونشرت البؤس والفقر حيثما حلَّت .
ندير الشريط بسرعة أكبر ..
حرب العبور وانتصار73 .. وارتفاع العَلَم المصري على سيناء وعودة الروح للمنطقة العربية .
الإشتراكية تتراجع في العالم كله .. وقد بلغنا نهاية المد الإشتراكي .. وبدأ الجَذر الرهيب .. هزيمة الشيوعية في كل مواقعها .. وغروب الفكر الماركسي من العالم .
هل نذهب إلى الكعبة في الكرملين .. لنرى ماذا حدث للشارع في موسكو , وما حدث للناس وللسلوكيات العامة ولطموحات المواطن الروسي العادي .
الهزيمه في روسيا وصلت إلى النخاع , والمواطن الروسي خلع الثوب السوفيتي وخلع الأيديولوجية السوفيتية , ولبس الثوب الأمريكي والتفكير الأمريكي , والطموحات الأمريكية .. الجينز والهامبورجر والمكدونالد والديسكو والعربات الفارهه والعنف والمافيا والمخدرات والقتل من أجل الدولار .. والنساء الروسيات خلعن لباس العمال الخشن ولبسن لباس الإثارة والسِكس والرقص في الحانات لما بعد الفجر , ومصنع اللبان والمجاهرة بالشذوذ .. و احتراف الدعارة .. واليهود يقودون روسيا إلى دمار كامل .
غزو ثقافي مدمِر .. وركوع للقيم الأمريكية .. وعبادة للنمط الأمريكي .. وتسبيح للإله الأمريكي .. صاحب الجلالة .. الدولار .
ومثل هذا الغزو حدث بدرجات متفاوتة في كل مكان من العالم .
وكانت السينما الأمريكية والأفلام الأمريكية والمسلسلات الأمريكية ورؤوس الأموال الأمريكية , هي رأس الحربة في هذا الإختراق , الذي وصل إلي قلب باريس على ظهر الديزني لاند الفرنسية , لدرجة أدت إلي قلق الحكَّام الفرنسيين وأدَّت بالرئيس الفرنسي إلى التصريح بضرورة فرض قيود على دخول الفيلم الأمريكي خوفاً على القومية الفرنسية والهوية الفرنسية .. بل وعلى اللغة الفرنسية التي تدهورت على لسان رجل الشارع وخالطتها الألفاظ الإنجليزية والنطق الأمريكي والخناقة الأمريكية .
حالة من العامية الأمريكية والسوقية الأمريكية تنتشر ببطئ في أوروبا .. وتتسلل عبر الحواجز لتصل إلي آسيا وتغزو الهند والفلبين وتايوان وإندونيسيا والدول النامية , وتصطدم بسور الصين العظيم فلا تستطيع اختراق القومية الصينية .. وفي الصين يحدث العكس .. يمد العملاق الصيني يده ليأخذ أغلى ما في أمريكا ..
التكنولوجيا والكمبيوتر .. ويأخذ من حرية التجارة ومن اقتصاد السوق بقدر مصلحته .. ثم يرفض الباقي ويغلق على نفسه الأبواب .. وتفعل اليابان الشيء نفسه ويتطور الإثنان إلى عملاقين .. كل واحد مُحصَّن داخل قوميته .. يقف منتصباً في مواجهة أمريكا ليقول .. أنا هنا ..

والصين هي العملاق القادم الذي سوف ينافس أمريكا على القطبية .. وأمريكا تحسب لها من الآن ألف حساب .
أما إفريقيا الممزقة .. فلا وجود لها على خريطة المنافسة .. وأستراليا مجرد كوكب تابع لشمس الغرب .
أما شرقنا الأوسط السعيد , فكله ملفوف بالراية الأمريكية المتعددة النجوم .. تقوده بالقروض والمعونات وبعصا إسرائيل ..
وقلاع العروبة والقومية والوحدة سقطت كالأشباح بهزيمة عبدالناصر .. والرمز الوحيد الباقي الذي يقاوم هذا الغزو الأمريكي الإسرائيلي المكتسح , هو الإسلام .. ولهذا تعلن أمريكا الحرب على الإسلام في كل مكان ومعها قِوَى الغرب كله .
والإسلام بطبيعته غير قابل للأمرَكه وغير قابل للتهويد .. وهو خِصم غير هيّن .
وكانت الحيلة الأولى للتغلب على الإسلام هي تشويهه بإلصاق تهمة الإرهاب والإجرام بكل ما هو إسلامي , بدءاً بمفجِري المركز التجاري الأمريكي .. وانتهاءً بإمداد هذا المسلسل الدموي بالجديد من الإنفجارات كل يوم .
وانكشفت الحيلة حينما اتضح أن الشيخ عمر عبد الرحمن دخل أمريكا بالكارت الأخضر , وكان يتقاضى مرتباً شهرياً من المخابرات الأمريكية .. وأن كل الإرهابيين كانوا يتلقون التمويل من أرصدة بالخارج .. وأن الإرهاب كله مصنوع .. وعصاباته مستأجرة ومُجنَدة .. وأنه صناعة أجنبية صهيونية مائة في المائة .
وكانت الحيلة الثانية , هي الإلتفاف حول الإسلام ومحاولة إضعافه بإضعاف اللغة العربية التي هي وعاء الدين ووعاء القرآن , بحجة تطوير مناهج التعليم وإصلاح التعليم والنهوض بالتعليم .. وضعف اللغة العربية الذي أصبح واضحاً بين شباب المذيعين .. وطغيان العامية في الشِعر .. وسوقية الأغاني .. وضياع النطق العربي السليم .. كلها شواهد علي ذلك ..
ولكن المعركة لم تُحسَم بعد .
وسوف تشهد السنوات القادمة هجوماً مُركَزاً على الدين ذاته , وعلى التربية الدينية , وعلى الإعلام الديني , وعلى القيادات الدينية , وعلى اللغة العربية .. ورأينا طلائعها في إعادة طبع رواية أعشاب البحر للشيوعي حيدر حيدر بما فيها من سفاهة وتهجُم على الدين .
وسوف تلجأ الصهيونية وهي الخصم الجديد بعد سقوط الشيوعية إلى وسائلها القديمة .. إشاعة الإنحلال ونشر المخدرات والجريمة , والعنف والفيلم الهابط , والفن الداعِر , والإعلام المخرِّب .. والإفساد عن طريق الإنترنت وتهديد كل من يكتب في حرية بتهمة المعاداه للسامية والتشجيع على الإرهاب .
وسوف نرى مزيداً من الكتب التي تُعلي من شأن القيم الدنيوية وتكرس المادية وتروِّج للعلمانية , وتشكك في الدين وتهزأ بالغيب .. وسنرى نماذج من الحفاوة بأمثال سلمان رشدي ونسرين تسليمه ونصر أبو زيد وحيدر حيدر .

والغزو الثقافي سوف يتضاعف بزيادة سينما أمريكية مهيمنة تبث قيمها الهابطة وتروج للجنس والعنف والإنحلال .
والتطبيع سوف يحاول أن يُحقِن إسرائيل تحت الجلد , ويُحقِن المكر الإسرائيلي في الماء والهواء والغِذاء الذي نأكله , وفي الإقتصاد الذي نزاوله , وفي التخطيط الذي نباشره , وفي العقلية التي نسوس بها أمورنا ..
ومن حسن الحظ أنه مازال يتعثر في بلادنا .
وبيوت الخبرة الأمريكية التي دمرت شاطيء الإسكندرية بفتوى صرف مجاريها في البحر .. مثال حي قد يتكرر في كل مشروع وفي كل تخطيط مستقبلي إذا فتحنا الباب للأيدي الإسرائيلية لتعمل معنا وتفكر لنا .. بحكم التطبيع بلا تحفظ .. والثقة بلا حدود .

إن إسرائيل التي أخرجت لغتها العبرية البائدة من القبر , وتدثرت بها لتصنع لها هوية وقومية وارثاً تاريخياً من العدم , لن تكتفي بأقل من السيادة والهيمنة .. لأنها وجود مختلَق مصطنَع , لايمكن أن يستمر في الحياة , إلا إذا امتص الحياة من كل ما حوله .. والستة ملايين يهودي إما أن يذوبوا في الستين مليون مصري , وهذا مستحيل ( لأنهم ضد الذوبان والإنعدام ) , وإما أن يحاولوا تفكيك هذه الملايين الستين إلى شظايا بالمكر والفتَن ..
وهو ما سوف يحاولونه .. ولا يوجد احتمال ثالث ..
والذين يتصورون أن التطبيع فاتحة خير .. ينظرون بدون أعين ويفكرون بدون رؤوس .. والبعض من أصحاب رؤوس الأموال وأصحاب الأحلام في ثراء سريع ومشاريع مشتركة , هؤلاء الذين فرحوا بالتطبيع لا يرون إلا المصالح العاجلة تحت أقدامهم ولا يرون خطر الإحتواء الأمريكي الإسرائيلي على المدى البعيد , ولا يشهدون الخراب الذي يخطَط لبلدهم .
والسد الوحيد الذي يقف أمام هذا الطوفان الذي يدق على الأبواب هو الروح الدينية في المنطقة العربية وفي مصر بالذات .

والدين في مصر هو الذي شيد معجزة الكرنك .. وهو الذي انتصر على التتار وقهر الصليبيين , وهو الذي عبَر القناة في حرب اكتوبر .. وهو وراء موقف التحدي الذي وقفته الألوف من المحجبات برغم المغريات المضادة وبرغم التليفزيون والسينما , وبرغم الموجة العلمانية التي مازالت تحاول أن تكتب على الماء وتنقش على الرمال .. والكل يشاهد مايجري في صلوات العيد وكيف تمتلئ الميادين في مصر بملايين الراكعين الساجدين المسبحين .
الدين في مصر حقيقة راسخة .. إسلاماً ونصرانية .. وكلاهما ضد إسرائيل .. ويخطئ الحاكم الذي ينسى هذه الحقيقة ويصدق كلام العلمانيين الذي ينصح بالمزيد من التطبيع والمزيد من التطويع والتركيع .
والذين يهرولون إلي الحضن الإسرائيلي يهرولون إلي حتوفهم .
ولا توجد مصالحة بين الوجود الإسرائيلي الذي جاء بالغزو والإغتصاب .. وبين الإسلام ..
فكل منهما يرفض الآخر وبشِدَه .
والإسلام ضد القيم الدنيوية الإنحلالية , وضد حياة الغواية والشهوات التي تروج لها الأفلام الأمريكية , والغزو الثقافي الغربي والمبادئ التلموذية .
ومع ذلك فالإسلام أبعد الأديان عن التزمُت والتشدد .. فباب التوبة والإستغفار مفتوح للخطائين طول العمر إلي لحظة الحشرجة ..
والقرآن يقول لهم " إن الحسنات يذهبن السيئات ".. وأن التيسير في كل شيء هو الأصل .. والحلال في كل شيء هو الاصل.. وان الحرج والتشدد مرفوعان عن المسلم .
والتوبه في الإسلام تمحو كل شيئ حتي الكبائر .. حتي الشِرك تجبُه التوبة والإنابة .
والضرورات في الإسلام لها اعتبار والظروف لها اعتبار .. فأكل الميتة مباح للجائع إذا لم يجد أي وسيلة أخري لسد جوعه .

وهكذا فتح الإسلام الباب للعقول لتفكر وتجتهد دون تحجير ودون تشدد .. ولم ينصب المشانق والمحارق لأحد كما فعل البابوات لعلماء العصور الوسطي .
ولم يضيق الإسلام على المرأة , بل وسَّع عليها .. والمرأة أيام الرسوم كانت أكثر حرية منها الآن .. وكانت تخرج للحرب , وكانت تعمل بالتمريض , وكانت تجلس للفقه وكانت تشتغل بالقضاء , وكانت شاعرة وأديبة .
والإسلام شمل بعدله وبره المسلم والمسيحي واليهودي والمجوسي وامتدت مظلة رعايته لتحتضن الجميع .
والإسلام دين المستقبل ودين الديمقراطية والحرية والتعددية .. وأي مشروع حضاري لا يستلهم الإسلام وعطائه لن ينجح في بلادنا ولن تمتد له جذور في شعبنا المصري .
وقد فشل مشروع البعث العراقي السوري , وفشل المشروع الإشتراكي الناصري , وفشلت الوحدة العربية التي استلهمت القومية العربية لأنها لم تستلهم عطاء الإسلام ..
وسوف يتحطم حلم إسرائيل الكبرى على صخرة الإسلام .
ولن ينجح الغزو الثقافي في إدخال إسرائيل إلي القلوب .. فماذا تصنع الكلمات والأغاني والأفلام في السر الذي وقر في الأرواح وملأ الأفئدة وأضاء ظلمات النفوس .
إنها لا أكثر من رسوم على الماء ونقوش على الرمال .
وهي لا أكثر من ضباب يتبدد عند شروق شمس الوعي وعند أول ترنيمة المنادي .. الله أكبر .
هل انتهى العرض .. ؟!
إنه يقترب بالفعل من نهايته ..
والمشهد الختامي كان إعلان المجلس العلمي الأمريكي عن اكتمال تدوين سفر الحياة المعروف بإسم الجينوم البشري من3 مليارات حرف كيميائي تلخص مقدرات هذا الكائن اللغز .. الذي اسمه الإنسان .. مصداقاً لقول الحق : " انّا كل شيء خلقناه بقدَر ", وقد قالها كلينتون في خطابه .. لا ندري هل قالها عن فقه .. أم أنها كانت مجرد فصاحة زعماء ..
فهذا السفر العجيب في حجم أجزاء من الملليمتر وباتساع خمسة ملايين صفحة يتحدى أن يكون له كاتب غير رب العالمين الذي أحاط بكل شيء علما .
فمن كان يمكن أن يكتب هذا السفر من قديم من الأزل من ثلاثة مليارات حرف كيميائي , وقد خص كل حرف بوظيفة ودور وشأن في حياة هذا المخلوق .. وما سوف يصيبه من عِلل وأمراض وعجز وقدرة ..
ومن رَتَّب هذه الأسباب علي مسبباتها ووقتها بأوقاتها وظروفها ومناسباتها.. إلا أن يكون هو الله القادر السميع البصير العليم بكل شيء .
لقد بلغنا النهاية إذن ياسادة .. وهذه بصمة الخالق العظيم .. وهذا بيانه وبرهانه .. أذنت الرواية بانتهاء بإعلان المانفستو الإلهي ( في لغتنا الجينوم البشري )
ولم يبق إلا القليل على كلمة الختام ..
توبوا إلى الله جميعاً .... واركعوا له واسجدوا ..
فقد طلع فجر اليقين ..
د. مصطفى محمود ..
مقال " الرواية العجيبة " جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
HOUHOU ALGERIA
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

انثى
الدولة :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 601

مُساهمةموضوع: رد: " الرواية العجيبة "    الإثنين 10 يونيو 2013 - 15:44

شكرا على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمدالنوبة
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

ذكر
الدولة :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 407

مُساهمةموضوع: .المرورالكريم   السبت 15 يونيو 2013 - 1:41

مالك بن نبي فيلسوف الحضارة
غير أن هناك نقطة لا بد من التطرق إليها
فإبراهيم يستعيد انتماءه عن طريق حلم يحمله، وهو نائم في كوخ الفحم الوسخ، مما قد يثير الدهشة حول كيفية الإفاقة النفسية والحضارية أو الدينية للبطل، فمالك بن نبي يركز كثيرا على الفعالية والفكرة والعقل ، بينما نجده في الرواية يركز على ا لحلم كوسيلة للإفاقة والعودة.
غير أن الفرق الذي ربما سيحل هذا الإشكال، هو أن الحلم، هنا لم يستخدم بتلك الصورة الأسطورية أو اللاشعورية، ، بقدر ما استخدم كرغبة نفسية عميقة في التغير، وحين تظهر هذه الرغبة في الوعي، فإن إبراهيم لا يبحث لها عن تأويلات كما هو المألوف في الثقافة الجزائرية، بل يبحث عن تحققها في واقعه، ويعمل المستحيل من اجل ذلك.
وهذا ما ينفي الإعتباطية التي ربما قد تفسر بها كل تلك التغيرات التي تبدأ في الحدوث في نفسية إبراهيم. فالحلم لم يتحقق بصورة قاهرة ومعجزة كما نتصور في كثير من الأحيان، ولكنه يتحقق عبر المعاناة.
إن أي تلاعب بالناس حتى ولو كان في مصلحتهم هو أمر لاإنساني، أن تفكر بالنيابة عنهم وأن تحررهم من مسؤولياتهم والتزاماتهم هو أيضا لا إنساني.”

علي عزت بيجوفيتش
الإسلام بين الشرق والغرب
"ღ جـدد حيـاتك ღ"

العغو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
" الرواية العجيبة "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الكرة الجزائرية :: اقسام التكنولوجيا العامة :: قسم العلوم والثقافة-
انتقل الى: